أهلا وسهلا بكم في مدونتي 

 

اترك بصمة في زيارتك

  

يا داخل مدونتي صلي على النبي العدنان

 

المدونيين الاردنيين









 

800 قتيل وجريح في أعنف تفجيرين تشهدهما بغداد منذ عام

كتبهاsfdsfs sdfsdf ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 08:29 ص

شهدت العاصمة العراقية بغداد الأحد 25-10-2009 هجومين هما الأقوى منذ أكثر من عام، أوقعا 132 قتيلاً ونحوِ 512 جريحاً. وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية إن التفجيرين يحملان بصمات "القاعدة".

وبحسب معلومات أولية باستخدام سيارتين مفخختين قادهما انتحاريان.

ووقع التفجيران في منطقة الصالحية التي تضم مقار وزاريةً مهمة في وقت الذروة الصباحية ما أسفر عن وقوع المئات بين قتيل وجريح.

وقال حسن البيكان عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي لـ"العربية" إن هذه العمليات تقف وراءها أجهزة استخبارات دولية عبر استخدام أساليب لا يمكن للأجهزة الكاشفة كشفها.

وأضاف "وجهنا جميع الأجهزة لضبط الحدود ولكنْ لدينا ضعف استخباري لأن جميع القوى العسكرية تم استكمالها من جميع الصنوف مثل القوى الجوية والبرية، إلا أن جهاز الاستخبارات كان مستبعداً، والآن معركة استخبارية في كيفية اختراق العدو قبل حصول هذه العمليات.

وأشار إلى أن العملية تتزامن مع قرب موعد الانتخابات "ولدينا تقارير الآن تقول إن العمليات ستزداد كلما اقترب موعد الانتخابات".

وبدوره قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن جرائم "البعث" و"القاعدة" لن تنجح في تعطيل العملية السياسية وإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 16 كانون الثاني (يناير) المقبل، في أول رد له عقب التفجيرين.

وأضاف أن "الاعتداءات الإرهابية الجبانة التي حدثت اليوم يجب ألا تثني عزيمة الشعب العراقي عن مواصلة مسيرته وجهاده ضد بقايا النظام المباد وعصابات البعث المجرم وتنظيم القاعدة الارهابي التي ارتكبت أبشع الجرائم ضد المدنيين وآخرها اعتداءات الاربعاء الدامي في 19 آب (أغسطس) الماضي وهي ذات الايدي السوداء التي تلطخت بدماء أبناء الشعب العراقي".

وتفقد المالكي بعد فترة قصيرة موقع التفجيرات التي وقعت بالقرب من مبنى وزارتي العدل والبلديات والأشغال، ومجلس محافظة بغداد في منطقة الصالحية.

وتوعد رئيس الوزراء "بإنزال القصاص العادل بأعداء الشعب العراقي الذين يريدون إشاعة الفوضى في البلاد وتعطيل العملية السياسية ومنع اجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد والتي ستكون اقوى رد وأبلغ رسالة لأعداء العملية السياسية المدعومين من الخارج".

وكشفت المعلومات الاولية كشفت أن الهجومين نفذهما انتحاريان باستخدام سيارتين مفخختين

الانفجار الأول وقع في منطقة الصالحية استهدف مبنى مجلس محافظة بغداد
وعلى بعد نحو خمسمئة متر وبفارق دقيقتين فقط وقع الانفجار الثاني, حيث وضعت سيارة مفخخة في مرآب وزارة العدل عند الطرف الثاني من الشارع الرابط بين الوزارة ومجلس المحافظة.

وبلغت قوة التفجير مبنى وزارة الأشغال التي تقع بالقرب من وزارة العدل محدثة أضرارا جسيمة وسقوط قتلى داخل مبنى الوزارة.

وأدى وقوع التفجيرين في ساعات الذروة الصباعية عند تقاطع مزدحم, أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى وإحداث أضرار بالغة في المباني المجاورة فيما تفحمت عشرات السيارات.

ولا تستبعد الحكومة العراقية أن تكون هذه التفجيرات الانتحارية موجهة ضد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها منتصف يناير المقبل، وهو ما حذر منه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقال إن جرائم البعث والقاعدة لن تنجح في تعطيل الانتخابات.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد



 


 


شرفتمونا بالزيارة